الخميس، 14 يناير 2010

افلام لا تنسى..!! ..

سواق الاتوبيس لعاطف الطيب.
ولد تيارا سينمائيا عند بداية الثمانينات من القرن الماضى على انقاض ما سمى "سينما الانفتاح"التى كان اهتمامها الاول شباك التذاكر
ورضى جمهور عريض كانت قد تمت اقلمته مع اوضاع سياسيه متجدده بين اليأس والتغريب عن قضاياه الحقيقيه .
وقد اطلق النقاد على هذا التيار الجديد "الواقعيه الجديده" وعلاماته على بدرخان والراحل عاطف الطيب ومحمد خان وخيرى
بشاره وداوود عبد السيد وآخرون وابرز افلام هذه المرحله "سواق الاتوبيس " لعاطف الطيب وكتابة محمد خان.
وقد كان هم الفيلم رصدالجديد الذى طرأ على مصر والمصريين بين وقوع هزيمة يونيو وبين ما يسمى عودة الديمقراطيه اى
السنوات التى تبدلت فيها مصر اقتصاديا واجتماعيا وفكريا ايضا.
لعب ادوار البطوله نور الشريف وميرفت امين وآخريين ولم يسعى عاطف الطيب فى اخراجه الى احداث بهرجه بل باخراج بسيط اوصل مجموعه من الصور والمواقف الى الجمهور بعد ان اخفق بطل الفيلم من انقاز ورشة نجاره يملكها ابوه ومهدده بالزوال ويشعر
حسن السائق ان الانقاذ مستحيل وهو يندفع وراء نشال يرصده وهو يحاول سرقة راكب فى الاتوبيس لينهال عليه ضربا رغم ان حسن
فى اول الفيلم كان قد غض الطرف عن النشال لما رآه يسرق فما الذى حدث ليتبدل موقف حسن؟.
حسن سائق اتوبيس عام صباحا وتاكسى مساءا ويكتشف ان ورشة النجاره التى يملكها والده مهدده بالزوال لتخلف الاب عن
سداد الضرائب سنوات كثيره وحسن يعلم ان الورشه لاتدر مالا وانه لا يملك المال الذى يستطيع به سداد الدين ويعرف فى قرارة
نفسه ان المسأله بلا جدوى وان المسأله عاطفيه وانهذه المشاريع الصغيره ما عاد لها مكان فى زمن الميكنه والانفتاح الاقتصادى
وان السمك الكبير يأكل الصغير ورغم ادراك حسن لكل هذا فانه يتناساه ويبدأ رحله لاخوته لجمع المبلغ وزوجته ترفض بيع التاكسى
الى ان شعر انه بات قديما يحاول ان يجابه مجتمعا جديدا لا مكان فيه لامثاله ونجد ان حسن استطاع اخيرا جمع المبلغ ولكن بعد ان ضحى باشياء كثيره ولكن كل هذه التضحيه لم تجدى فالواقع اقوى من الاحلام..
ويعتبر الفيلم من اقوى افلام نهايات القرن وواحد من اقوى افلام عاطف الطيب الذى كان رحيله خساره للسينما المصريه..

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

"جميله بو حريد"


اعلنت الحكومه الجزائريه علاج جميله بوحريد على نفقتها ،وانها رفضت قبول اى
تبرعات ،وكانت جميله قد ارسلت للرئيس
الجزائرى تشكو وضعها الحرج ،وانها تتقاضى معاش ضئيل،ولايسمح لها بالعيش الكريم..
واوقف مركز نصار المصرى للمحاماه حملته للتبرع لعلاج
المناضله جميله ،على اساس رفضها التبرعات ،والمركز فى
خلال يوم واحد جمع تبرعات بلغت 80 الف جنيه وتغيرت
حملة المركز الى حملة تعريف ببطولات جميله..
وجميله مواليد 1934 بالجزائر وكانت البنت الوحيده على سبعة ذكور وواصلت تعليمها
والتحقت بمعهد الخياطه والتفصيل،ومارست الرقص الكلاسيكى ،الى ان اندلعت الثوره
الجزائريه 1954 وكانت من اولى المتطوعات لزرع القنابل فى طريق الجنود الفرنسيين
وقبض عليها 1957 وحكم عليها بالاعدام بعد رحلة تعذيب بالصعق بالكهرباء.
وقالت بعد الحكم بالاعدام "لاتنسوا انكم بقتلى تغتالون تقاليد الحريه فى بلدكم..ولكنكم
لن تمنعوا الجزائر من ان تصبح حره مستقله.."
وبعد الحكم رحلت لفرنسا وقضت ثلاث سنوات الى ان افرج عنها بعد استقلال الجزائر
فى عام 1962..

السبت، 19 ديسمبر 2009

داليدا..بنت من شبرا..!!


ولدت داليدا "يولاندا كريستينا جيجليوتى"فى 17 يناير
1933 فى11 شارع خماراويه المتفرع من شارع شبرا من ابوين ايطاليين على بعد 200 متر من كنيسة سانت تريزا الكاثوليكيه وهى كنيسه مباركه
شهدت محبة المسيحيين والمسلمين معا..والاجانب
ايضا. وهى من الجاليه الايطاليه التى كانت تحتل
المركز الثانى بعد الجاليه اليونانيه فى العدد فى مصر.
وقد تقدمت الى مسابقة (MISS EGYPT )
عام 1954 وتم اختيارها ملكة جمال مصر..ولم يقل
احد يومها انها ليست مصريه..!!
وبدأت العمل فى السينما المصريه فى فيلم "
سيجاره وكأس"1954 ولكنها سترحل لفرنسا بعد ذلك لتنطلق الى العالميه لتصبح داليدا النجمه المشهوره
لتعود للقاهره مع يوسف شاهين بطله لفيلم اليوم السادس....
ووصفها احمد فؤاد نجم
مصريه ومن مواليد شبرا
من تحت نفقها ومجاريها
قصة داليدا توضح لنا المفهوم الحقيقى للمصريه فى النصف الاول للقرن العشرين..المصريه كثقافه كما
تدل على عمق العلاقات بين شعوب البحر المتوسط.
.

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

الخوف..!

نحن شعب خائف طول الوقت.
نحن نعمل خوفا من الجلوس فى المنزل ،نتعلم خوفا"من الجهل، نتزوج
خوفا" منتقدم العمر،ننجب خوفا من المعايره بالعقم،ندخر المال خوفا من الفقر،نعزم اهالينا خوفا من الاتهام بالبخل، نتظاهر خوفا" من الخضوع ،
نعيش مع اشخاص لانتفق معهم خوفا من الطلاق،نقتل خوفا" من الموت،
نغترب خوفا" من تقلبات الوطن،لانحارب خوفا" من عار الهزيمه ، و
نحارب خوفا" من الجبن،ننصر الظالم خوفا من ان نظلم ،نبحث عن نقائص الناس خوفا من كشف نواقصنا ،نصلى خوفا" من الله ،ونصلى
ونصوم خوفا من النار..
سلسله من الخوف لاتنتهى الا بنزول القبر ..

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

عيد سعيد..!




اخوتى واخواتى المسلمين ..كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الاضحى اعاده الله عليكم بالخيرو السعاده..

الخميس، 19 نوفمبر 2009

آلهنا وآله الجزائريين!!

أمس الاربعاء 18 نوفمبر وقبل ساعات من المباراه الفاصله ،بيننا وبين الجزائر،كان الشحن قد بلغ زروته ،ورأينا
اعنف صوره للخطاب الاعلامى ،ليس فى القنوات الفضائيه والاذاعيه فقط بل والصحف المختلفه قوميه ومعارضه أو مستقله.
وكانت وسائل الاعلام تجهز للمعركه ، وتحشد الجماهير للسفر ومساندة المنتخب ،وامتد الامر الى اغانى الحرب واغانى السلام ،واصوات كثيره ارتفعت تنادى (
يارب)وكأنه رب المصريين فقط وفى المقابل تجد الصحافه الجزائريه ،وقناتهم الفضائيه‘تدعو
الله ان ينصرهم،وحتى فى المدونات وجدنا كلمة يارب فى صدر اغلب المدونات ،نفس ما قاله الصهاينه من انهم شعب الله المختار ،وكل
من ادعى وتظاهر بالعقلانيه فى البدايه ، عاد وظهر تعصبه وبدائيته القبليه .
قمة الجهل ان نرى فى انفسنا الشعب الاحق والاولى برعاية الله ونصرته ،بل انه بلغ العته مداه بأن دعا احد المعلقين
ان يطلب من الله ان ينزل ملائكته ليقاتلوا معنا ضد اشقائنا الذين وصفهم بالاعداء .
وانزلق الاعلام الجزائرى الى استدعاء الله وملائكته للثأر من الطواغيت الفراعنه،فسقطنا جميعا فى وحل الاساطير
اليهوديه والصهيونيه.
والمضحك ان الجانبين خاطبوا السودانيين لاستمالتهم ،فالمصريين فجأه اعتبروا السودانيين اخوتهم فى الرضاعه من النيل والجزائريين حاولوا ان يوغروا السودانيين ضد المصريين .


ربنا لا تؤاخذنا بما دعاك السفهاء منا ..........

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

..واين صاحبى "حسن"؟؟


قصيده للشاعر احمد عفيفى مطر..من ديوان (لافتات-3)

زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن
وحين زار حينا
قال لنا:
هاتوا شكواكم بصدق فى العلن
ولاتخافواحدا" فقد مضى ذلك الزمن
فقال صاحبى "حسن":
يا سيدى ..اين الرغيف واللبن؟
واين تأمين السكن؟
وأين توفير المهن ؟
واين من يوفر الدواء للفقيردونما ثمن؟
ياسيدى ..
لم نرى من ذلك شيئا ابدا"
قال الرئيس فى حزن
أحرق ربى جسدى
أكاهذا حاصل فى بلدى!
شكرا" على صدقك فى تنبيهنا يا ولدى
سوف ترى الخير غدا"

***************

وبعد عام زارنا
ومره ثانيه قال لنا:
هاتوا شكواكم بصدق فى العلن
ولاتخافوا احدا"
فقد مضى ذاك الزمن
ولم يشتك الناس فقمت معلنا"
اين الرغيف واللبن؟
واين تأمين السكن ؟
واين توفير المهن؟
واين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ؟
معذرة سيدى
...واين صاحبى حسن ؟؟

************