الثلاثاء، 16 فبراير 2010

الجميله والمحتال..!!


بناء على طلب العزيزه حفيدة عرابى ، نتحدث عن عن ليلى ذكى مردخان ، الذى
اصبح اسمه ذكى مراد وهى الفنانه الهادئه المهذبه ،الرقيقه التى تقاضت اعلى اجر
فى السينما المصريه فى الاربعينات من القرن العشرين.
ولدت ليلى مراد عام 1919 وظهرت موهبتها فى الغناء مبكرا ،و تولاها
والدها بالرعايه والتدريب ،وبدأت التمثيل فى عام 1938 فى فيلم "ليلى بنت الفقراء"
وكان مقررا كمال سليم مخرج فيلم العزيمه لاخراجه ،الا ان مرضه جعل الفنان
انور وجدى يخرجه، وكان اول تعارف بين انور وليلى ،وكانت ليلى هى وش السعد
على انور وجدى ، وهى كانت سبب الثروه الهائله والغنى الفاحش الذى صار عليه،
ويروى عم عوض بواب عمارة الايموبيليا التى كان يسكن بها انور وجدى فى الشقه 882 ان انور كان اكثر السكان شجارا وانه كان يختلق المشاكل ،اما بسبب تعطل المصاعد لانقطاع الكهرباء ،خاصة ايام الحرب العالميه الثانيه،والاعوام التى
تلتها،ويتكمل عم عوض البواب فى حديثه لمحمود معروف فى كتابه عن عمارة الايموبيليا ان ليلى سمعت صوت مؤذن الفجر فى احدى الليالى فصممت على اذهاب للازهر صباحا لاعلان اسلامها فى عام 1946 |.
وكانت ليلى صديقه للمثله اليهوديه راشيل ايراستوابرهام المعروفه باسم"راقيه ابراهيم" ولم تكن تغار منها اوتحقد عليها كما جاء بالمسلسل التليفزيونى وقد هاجرت قبل الثوره وعملت مترجمه بمكتب المندوب الاسرائيلى الدائم فى الامم المتحده، وليلى مراد كانت سيئة الحظ مع انور فى حياتهما الزوجيه،وفى خلافات يوميه ،بسبب جشع انور واستغلاله لها ماديا. وانتهت حياتهما معا بعد
عودته معها من رحله الى فرنسا ثم ابلاغه السلطات المصريه انها كانت تتصل بأسرائيل فى الخارج ،ثم تاكد انه كان بلاغا كيديا ..
وتزوجت ليلى من بعده المخرج فطين عبد الوهاب ،ثم الطيار وجيه اباظه..




الأحد، 14 فبراير 2010

بهيه المصريه..!!


هى بهيه المصريه التى احبت بلدها فى زوجها ..وهى ايزيسالتى جمعت اشلاء الزوج لتحولها لروح جديده
تدافع عن البسطاء ،والمطحونين ،والفقراء ،انها شاهنده مقلد ابنة كمشيش وزوجة صلاح حسين والفلاحه المناضله والتى
دافعت عن ارتباطها مع من تحب وخاضت معارك مع الاقطاع ضد منتهكى حقوق الفلاحين ومعارك نيابيه ومحليه ..ودافعت عن حق المرأه فى الترشيح والانتخاب واصبحت رمز لقضية شعب ..
وتحولت حكايتها الى حكايه شعبيه اما النضال على المستوى الشخصى فقد دافعت عنحقها فى ان تتزوج من تحبه ،وتصديها
لمن قتلوه وتحويل القضيه من قضيه قتل عاديه الى رمز للدفاع عن الحقوق ،ومعاركها من اجل تربية اولادها ،ومعركتها الاخيره ،
لكشفغموض مقتل ابنها الاكبر.
وهى من مواليد 1938 وسمعت محمد عبد الوهاب بغنى " اخى جاوز الظالمون المدى" عام 1948 وسنها عشرسنوات ، و
سمعت عن الفتى ابن قريتها صلاح حسين الذى باع مصحفا ذهبيا ،واستعان بثمنه ليستقل القطار الى غزه وينضم الى الفدائيين فى سبيل الشعب الذى بكت شاهنده له ثم انضم للفدائيين فى الاسماعيليه قبل الثوره ،واعتبرته فارس احلامها ،ثم قاد المقاومه ضد عائلة الفقى الاقطاعيه بالقريه ، ولما مات والدها اختارت ان تتزوج صلاح الفارس.
ورغم معارضة امها واشقاءها ، لعدم استكمال صلاح تعليمه وفصله من الجامعه ،ومرتب لا يزيد عن عشرة جنيهات ،
واصرت الفتاه القويه على الزواج وبدأت مع زوجها النضال ضد الاقطاع ،واغتالت يد الاقطاع زوجها.
واملت شاهنده المسيره وربت ابناءها وحدها حاملة حبه فى قلبها ، وايمانها العميق بالقضيه ،وسجنت اكثر من مره ، وحين قتل ابنها فى روسيا لم تستسلم وسافرت واستمرت تبحث عن غد أفضل..

الخميس، 11 فبراير 2010

قيثارة السماء..!!


ولدت فاطمه ابراهيم البلتاجى فى قرية طماى الزهايره مركز السنبلاوين بالدقهليه فى
30 ديسمبر 1899 من اسره متواضعه ،ووالدها الشيخ ابراهيم البلتاجى مؤزن ومرتل بمسجد القريه ومنشد
القصائد الدينيه والسيره المحمديه ، ويصحبه ابنه الشيخ خالد فى الانشاد الدينى والحقها ابوها بكتاب القريه فى1908 وفيه حفظت القرآن وجودته وانشدت القصائد صحبة ابيها واخيها .وفى احدى الحفلات فى منزل توفيق بك من اثرياء الدلتا التقت بالشيخ ابو العلا محمد الذى قال لابوها بعد ان سمعها ان ابنتك ستكون ذات
مستقبل باهر فى الغناء..
ووصلت فاطمه الى القاهره وقد سميت ام كلثوم عام 1922 ونزلت بفندق متواضع بشارع السلطان ابو العلا ببولاق وغنت على مسرح البسفور فى ميدان باب الحديد حاليا وعلى مسرح الازبكيه واشتهرت بقصيدة (وحقك انت المنى والطلب ) وبدأت الناس تهتز لسماعها وغناؤها خاصة العائلات الكبيره كآل عبد الرازق وأل المهدى بالحلميه وباب الخلق.
ثم تعرفت على طلعت حرب ورجال السياسه والاحزاب وتخلت عن العقال وارتدت الفستان .
وبعد وفاة ابو العلا محمد التقت محمد القصبجى وادت بعض الحانه وتعرفت على شوقى بك واحمد رامى ولحن لها زكريا
الحجاوى واكثر من 100 لحن للسنباطى وكمال الطويل والله زمان يا سلاحى 1956 والموجى وبليغ حمدى ومثلت فى السينما
خمسة افلام من 1936 حتى 1947واشهر القابها كوكب الشرق.ومنحت اوسمه من الرئيس عبد الناصر والملوك والرؤساء العرب
والاجانب.
وتوفت فى 3 فبراير 1975 .....

الأحد، 24 يناير 2010

جمهورية دلال المغربى ..!!



دلال المغربى لاجئه فلسطينيه تقيم بمخيم صابرا ببيروت ،ولدت عام 1958 بالمخيم وتدربت
مع الفدائيين ،وفى 11مارس1978 قامت بعمليه فدائيه مع عشره من زملائها الشباب، فابحروا لفلسطين ،ونزلوا بمنطقه قريبه من تل ابيب،واستولوا على اتوبيس (باص)ينقل جنود
واخذوا الجنود رهائن،ولمدة اربعة ساعات كانت هناك مطارده بجميع الوسائل،وقاد باراك
القوه الخاصه،التى قتلت دلال المغربى مع رفاقها .
وبعد ثلاثين عاما ،استطاع حزب الله فى18اكتوبر 2008 ان يعيد رفات دلال التى استشهدت وعمرها عشرين عاما..
وقد نعاها نزار فى مقال بان دلال اقمت جمهورية فلسطين على ارض فلسطين ..وعرضت قناة الجزيره فيلما وثائقيا عن عملية دلال
ضمن برنامج تحت المجهر..والفيلم من اعداد واخراج امجد المالكى..

الخميس، 14 يناير 2010

افلام لا تنسى..!! ..

سواق الاتوبيس لعاطف الطيب.
ولد تيارا سينمائيا عند بداية الثمانينات من القرن الماضى على انقاض ما سمى "سينما الانفتاح"التى كان اهتمامها الاول شباك التذاكر
ورضى جمهور عريض كانت قد تمت اقلمته مع اوضاع سياسيه متجدده بين اليأس والتغريب عن قضاياه الحقيقيه .
وقد اطلق النقاد على هذا التيار الجديد "الواقعيه الجديده" وعلاماته على بدرخان والراحل عاطف الطيب ومحمد خان وخيرى
بشاره وداوود عبد السيد وآخرون وابرز افلام هذه المرحله "سواق الاتوبيس " لعاطف الطيب وكتابة محمد خان.
وقد كان هم الفيلم رصدالجديد الذى طرأ على مصر والمصريين بين وقوع هزيمة يونيو وبين ما يسمى عودة الديمقراطيه اى
السنوات التى تبدلت فيها مصر اقتصاديا واجتماعيا وفكريا ايضا.
لعب ادوار البطوله نور الشريف وميرفت امين وآخريين ولم يسعى عاطف الطيب فى اخراجه الى احداث بهرجه بل باخراج بسيط اوصل مجموعه من الصور والمواقف الى الجمهور بعد ان اخفق بطل الفيلم من انقاز ورشة نجاره يملكها ابوه ومهدده بالزوال ويشعر
حسن السائق ان الانقاذ مستحيل وهو يندفع وراء نشال يرصده وهو يحاول سرقة راكب فى الاتوبيس لينهال عليه ضربا رغم ان حسن
فى اول الفيلم كان قد غض الطرف عن النشال لما رآه يسرق فما الذى حدث ليتبدل موقف حسن؟.
حسن سائق اتوبيس عام صباحا وتاكسى مساءا ويكتشف ان ورشة النجاره التى يملكها والده مهدده بالزوال لتخلف الاب عن
سداد الضرائب سنوات كثيره وحسن يعلم ان الورشه لاتدر مالا وانه لا يملك المال الذى يستطيع به سداد الدين ويعرف فى قرارة
نفسه ان المسأله بلا جدوى وان المسأله عاطفيه وانهذه المشاريع الصغيره ما عاد لها مكان فى زمن الميكنه والانفتاح الاقتصادى
وان السمك الكبير يأكل الصغير ورغم ادراك حسن لكل هذا فانه يتناساه ويبدأ رحله لاخوته لجمع المبلغ وزوجته ترفض بيع التاكسى
الى ان شعر انه بات قديما يحاول ان يجابه مجتمعا جديدا لا مكان فيه لامثاله ونجد ان حسن استطاع اخيرا جمع المبلغ ولكن بعد ان ضحى باشياء كثيره ولكن كل هذه التضحيه لم تجدى فالواقع اقوى من الاحلام..
ويعتبر الفيلم من اقوى افلام نهايات القرن وواحد من اقوى افلام عاطف الطيب الذى كان رحيله خساره للسينما المصريه..

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

"جميله بو حريد"


اعلنت الحكومه الجزائريه علاج جميله بوحريد على نفقتها ،وانها رفضت قبول اى
تبرعات ،وكانت جميله قد ارسلت للرئيس
الجزائرى تشكو وضعها الحرج ،وانها تتقاضى معاش ضئيل،ولايسمح لها بالعيش الكريم..
واوقف مركز نصار المصرى للمحاماه حملته للتبرع لعلاج
المناضله جميله ،على اساس رفضها التبرعات ،والمركز فى
خلال يوم واحد جمع تبرعات بلغت 80 الف جنيه وتغيرت
حملة المركز الى حملة تعريف ببطولات جميله..
وجميله مواليد 1934 بالجزائر وكانت البنت الوحيده على سبعة ذكور وواصلت تعليمها
والتحقت بمعهد الخياطه والتفصيل،ومارست الرقص الكلاسيكى ،الى ان اندلعت الثوره
الجزائريه 1954 وكانت من اولى المتطوعات لزرع القنابل فى طريق الجنود الفرنسيين
وقبض عليها 1957 وحكم عليها بالاعدام بعد رحلة تعذيب بالصعق بالكهرباء.
وقالت بعد الحكم بالاعدام "لاتنسوا انكم بقتلى تغتالون تقاليد الحريه فى بلدكم..ولكنكم
لن تمنعوا الجزائر من ان تصبح حره مستقله.."
وبعد الحكم رحلت لفرنسا وقضت ثلاث سنوات الى ان افرج عنها بعد استقلال الجزائر
فى عام 1962..

السبت، 19 ديسمبر 2009

داليدا..بنت من شبرا..!!


ولدت داليدا "يولاندا كريستينا جيجليوتى"فى 17 يناير
1933 فى11 شارع خماراويه المتفرع من شارع شبرا من ابوين ايطاليين على بعد 200 متر من كنيسة سانت تريزا الكاثوليكيه وهى كنيسه مباركه
شهدت محبة المسيحيين والمسلمين معا..والاجانب
ايضا. وهى من الجاليه الايطاليه التى كانت تحتل
المركز الثانى بعد الجاليه اليونانيه فى العدد فى مصر.
وقد تقدمت الى مسابقة (MISS EGYPT )
عام 1954 وتم اختيارها ملكة جمال مصر..ولم يقل
احد يومها انها ليست مصريه..!!
وبدأت العمل فى السينما المصريه فى فيلم "
سيجاره وكأس"1954 ولكنها سترحل لفرنسا بعد ذلك لتنطلق الى العالميه لتصبح داليدا النجمه المشهوره
لتعود للقاهره مع يوسف شاهين بطله لفيلم اليوم السادس....
ووصفها احمد فؤاد نجم
مصريه ومن مواليد شبرا
من تحت نفقها ومجاريها
قصة داليدا توضح لنا المفهوم الحقيقى للمصريه فى النصف الاول للقرن العشرين..المصريه كثقافه كما
تدل على عمق العلاقات بين شعوب البحر المتوسط.
.