
بناء على طلب العزيزه حفيدة عرابى ، نتحدث عن عن ليلى ذكى مردخان ، الذى
اصبح اسمه ذكى مراد وهى الفنانه الهادئه المهذبه ،الرقيقه التى تقاضت اعلى اجر
فى السينما المصريه فى الاربعينات من القرن العشرين.
ولدت ليلى مراد عام 1919 وظهرت موهبتها فى الغناء مبكرا ،و تولاها
والدها بالرعايه والتدريب ،وبدأت التمثيل فى عام 1938 فى فيلم "ليلى بنت الفقراء"
وكان مقررا كمال سليم مخرج فيلم العزيمه لاخراجه ،الا ان مرضه جعل الفنان
انور وجدى يخرجه، وكان اول تعارف بين انور وليلى ،وكانت ليلى هى وش السعد
على انور وجدى ، وهى كانت سبب الثروه الهائله والغنى الفاحش الذى صار عليه،
ويروى عم عوض بواب عمارة الايموبيليا التى كان يسكن بها انور وجدى فى الشقه 882 ان انور كان اكثر السكان شجارا وانه كان يختلق المشاكل ،اما بسبب تعطل المصاعد لانقطاع الكهرباء ،خاصة ايام الحرب العالميه الثانيه،والاعوام التى
تلتها،ويتكمل عم عوض البواب فى حديثه لمحمود معروف فى كتابه عن عمارة الايموبيليا ان ليلى سمعت صوت مؤذن الفجر فى احدى الليالى فصممت على اذهاب للازهر صباحا لاعلان اسلامها فى عام 1946 |.
وكانت ليلى صديقه للمثله اليهوديه راشيل ايراستوابرهام المعروفه باسم"راقيه ابراهيم" ولم تكن تغار منها اوتحقد عليها كما جاء بالمسلسل التليفزيونى وقد هاجرت قبل الثوره وعملت مترجمه بمكتب المندوب الاسرائيلى الدائم فى الامم المتحده، وليلى مراد كانت سيئة الحظ مع انور فى حياتهما الزوجيه،وفى خلافات يوميه ،بسبب جشع انور واستغلاله لها ماديا. وانتهت حياتهما معا بعد
عودته معها من رحله الى فرنسا ثم ابلاغه السلطات المصريه انها كانت تتصل بأسرائيل فى الخارج ،ثم تاكد انه كان بلاغا كيديا ..
وتزوجت ليلى من بعده المخرج فطين عبد الوهاب ،ثم الطيار وجيه اباظه..
اصبح اسمه ذكى مراد وهى الفنانه الهادئه المهذبه ،الرقيقه التى تقاضت اعلى اجر
فى السينما المصريه فى الاربعينات من القرن العشرين.
ولدت ليلى مراد عام 1919 وظهرت موهبتها فى الغناء مبكرا ،و تولاها
والدها بالرعايه والتدريب ،وبدأت التمثيل فى عام 1938 فى فيلم "ليلى بنت الفقراء"
وكان مقررا كمال سليم مخرج فيلم العزيمه لاخراجه ،الا ان مرضه جعل الفنان
انور وجدى يخرجه، وكان اول تعارف بين انور وليلى ،وكانت ليلى هى وش السعد
على انور وجدى ، وهى كانت سبب الثروه الهائله والغنى الفاحش الذى صار عليه،
ويروى عم عوض بواب عمارة الايموبيليا التى كان يسكن بها انور وجدى فى الشقه 882 ان انور كان اكثر السكان شجارا وانه كان يختلق المشاكل ،اما بسبب تعطل المصاعد لانقطاع الكهرباء ،خاصة ايام الحرب العالميه الثانيه،والاعوام التى
تلتها،ويتكمل عم عوض البواب فى حديثه لمحمود معروف فى كتابه عن عمارة الايموبيليا ان ليلى سمعت صوت مؤذن الفجر فى احدى الليالى فصممت على اذهاب للازهر صباحا لاعلان اسلامها فى عام 1946 |.
وكانت ليلى صديقه للمثله اليهوديه راشيل ايراستوابرهام المعروفه باسم"راقيه ابراهيم" ولم تكن تغار منها اوتحقد عليها كما جاء بالمسلسل التليفزيونى وقد هاجرت قبل الثوره وعملت مترجمه بمكتب المندوب الاسرائيلى الدائم فى الامم المتحده، وليلى مراد كانت سيئة الحظ مع انور فى حياتهما الزوجيه،وفى خلافات يوميه ،بسبب جشع انور واستغلاله لها ماديا. وانتهت حياتهما معا بعد
عودته معها من رحله الى فرنسا ثم ابلاغه السلطات المصريه انها كانت تتصل بأسرائيل فى الخارج ،ثم تاكد انه كان بلاغا كيديا ..
وتزوجت ليلى من بعده المخرج فطين عبد الوهاب ،ثم الطيار وجيه اباظه..